Published date:
رقم المقالة:3772
عدد التعليقات:0
خطیب جمعة النجف :

انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران کانت انعطافة کبری فی التاریخ البشری

الطنین الیاس: أکد خطیب صلاة الجمعة فی محافظة النجف أمس الجمعة ان انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران لم تکن حدثاً محلیاً او اقلیمیاً بل کانت انعطافة سیاسیة ودینیة کبرى فی التاریخ البشری.

أنه أشار خطیب جمعة النجف الاشرف الى التقاریر الدولیة التی تشیر الى نزوح أکثر من 250 الف عائلة من العراقیین فی محافظة الانبار واصفاً هذا النزوح بالمأساة الانسانیة، مؤکداً بقوله هی لیست مأساة اهلنا فی الانبار وحدهم بل هی مأساة الاسرة العراقیة داعیاً الى تجنیب الاهالی من ویلات الحرب على الجماعات المسلحة من(داعش) والقاعدة.
وفی سیاق متصل تطرق السید القبانجی الى ثورة وانتفاضة الشعب البحرینی فی الذکرى الثالثة لقیامها، مستذکراً هذه الانتفاضة المبارکة السلمیة التی نهضتها ابناء الشعب البحرینی هو اعزل من السلام ومصمم على الانتصار وان یسترد حقوقه مادام هو مع الله سبحانه وتعالى، مبدیاً استغرابه على صمت العالم العربی على تجاوز حقوق الانسان فی البحرین بینما یقدم الدعم المالی والعسکری الى المعارضة السوریة.
وأشار الى أنها قضیة هیمنة لانظمة متخلفة تستحق ان یطالها التغییر، واصفاً ایاها بالانظمة العبیدة المطیعة.
ومن جهة اخرى تطرق الى الذکرى 35 لانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران وتأسیس اول دولة اسلامیة بقیادة الانسان العارف المقدس من ذریة رسول الله (ص) وحامل فقه اهل البیت (ع) الراحل الکبیر «الامام الخمینی (رض)» مشیراً الى انها لم تکن حدثاً محلیاً او اقلیمیاً بل کانت انعطافة سیاسیة ودینیة کبرى فی التاریخ البشری.

إضافة تعليق جديد

انتشار دیدگاه به معنای تایید آن نیست . نظرات توهین آمیز منتشر نمی شود .
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.

التبليغات