Published date:
رقم المقالة:46561
عدد التعليقات:0

روحاني : الصواريخ هي للدفاع عن ايران والشعب ولا علاقة لها بالاتفاق النووي

قال رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني في تصريح لقناة NBC التلفزيونية الأمريكية، أن (تصريحات) وتصرفات الرئيس الأمريكي الحالي تلغي كافة الظروف الايجابية؛ مؤكّدا على أنه لا يمكن للدول والخبراء وشعوب العالم التنبؤ بمستقبل السياسات الأمريكية؛ الامر الذي يضر قبل كل شيئ بمصالح الشعب الأمريكي.

 

 

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء نقلا عن المركز الإعلامي بدائرة رئاسة الجمهورية، أن الرئيس روحاني وفي معرض الرد على سؤال مراسل شبكة "NBC" الأمريكية عن إمكانية تواجده خلال كلمة ترامب في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال: "لن أتواجد أثناء كلمته، لكنني قد أسمعها".

وحول الاتفاق النووي قال رئيس الجمهورية : "ما يهم هو أن الاتفاق النووي جاء بعد سنوات من الجهود والمحاولات قامت بها 7 بلدان ودعمتها عشرات الدول بما فيها الاتحاد الأوروبي.

وتابع : "هذا الاتفاق يمكن أن يكون لصالح الجميع كما يمكن له أن يرفع القلق ويحسّن الظروف من أجل أن تستفيد جميع الدول وجميع الشعوب من العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية فيما بينها؛ وعليه فالاتفاق النووي يصب في مصلحة الجميع".

روحاني قال "إن إيران تعمد الى تثبيت الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط غير المستقرّة"؛ وأضاف: "لذا فإن أي كلام غير واقعي لن يساعد في خدمة المنطقة والعلاقات الدولية. آمل من جميع الّذين يستخدمون منبر الأمم المتحدة أن يطلقوا كلاما لصالح الشعوب والعالم".

وردا على سؤال اخر لمراسل الشبكة الأمريكية، قوله مخاطبا الرئيس الايراني ؛"بالأمس قلت انه إذا أرادت أمريكا الخروج من الاتفاق النووي فستدفع ثمنا باهظا، مما فسره البعض بأنه نوع من التهديد، هل يمكن أن توضح لنا ما هو قصدك من هذا التصريح؟".

اكد رئيس الجمهورية أن الاتفاق النووي هو اتفاق متعدد الأطراق ويدعمه مجلس الأمن الدولي ويخص موضوع عدم انتشار الأسلحة النووية، ولذا فإن خروج أمريكا من الاتفاق النووي سيكون له ثمن كبير بمعنى أنه لن يثق احد بأمريكا بعد الآن وهذا يمكن اعتباره أكبر ثمنا يمكن أن تدفعه الولايات المتحدة".

واستطرد قائلا : "بعد ذلك، فأي دولة ستكون مستعدة للجلوس مع الأمريكيين، لبحث الأزمات الإقليمية والدولية معهم؟!.. الاتفاق النووي وبعد عامين من المفاوضات حيت تم الاتفاق على جمله وعباراته ثم أقرته مختلف الدول. فإذا خرجت أمريكا من الاتفاق فهذا يعني أن بقية الدولة لن تثق بعد الآن بأمريكا وهذا ثمن كبير جدا، لأن الثقة يمكن اعتبارها أكبر الاستثمارات".

واضاف روحاني : "الاتفاق النووي عزز التعاون العالمي البناء، والمستثمرون الأمريكيّون يملكون الفرصة مثل الشركات الأوروبية الكبيرة للمشاركة في الاستثمار داخل الاقتصاد الإيراني".

روحاني وفي رد على سؤال حول الثمن الاقتصادي الّذي يمكن أن تدفعه أمريكا في حال الخروج من الاتفاق النووي، قال: "من الناحية الاقتصادية فإن الظروف الآن ملائمة للشعب الأمريكي والمستثمرين الأمريكيين إذا ما أرادوا الاستفادة من الاتفاق النووي. اليوم نشهد نشاط شركات أوروبية متعددة في أوروبا، فرنسا، إيطاليا، بلجيكا، وألمانيا قدمت الى إيران وهي تقيم استثمارات مشتركة مع الإيرانيين. في مجال النفط، البتروكيماويات، المياه، الصرف الصحي، سكك الحديد، المواصلات والنقل، النقل الجوي وغيرها من المجالات التي يمكن للأمريكيين استغلالها والاستثمار فيها. اليوم توجد عقود مهمة بين الشركات الإيرانية وشركة بوينغ حتى إن بعض العقود وصلت إلى مراحلها الأخيرة".

رئيس الجمهورية قال إن خروج أمريكا سيكون مضرا للشعب الأمريكي، فالاتفاق النووي أوجد من أجل خلق أجواء جديدة من التعاون الدولي وتابع متسائلا: "هل نريد الاستمرار في أجواء العلاقات بين إيران وأمريكا كالأجواء التي حكمتها منذ 40 عاما، أو انتهاج طرق أفضل؟! يجب اختيار طرق أفضل تكون في صالح الشعب الإيراني، الشعب الأمريكي والعالم".

واعتبر رئيس الجمهورية أن شراء طائرات البوينغ هو في صالح أمريكا كما هو في صالح إيران، وأضاف: "العلاقات السلمية بين إيران وأمريكا هي علاقات لصالح الدولتين وفي صالح العالم، لذا فغير مسألة الثقة والمكانة العالمية يمكن طرح مسألة العلاقات إقليمية ودولية، التجارة والاقتصاد، العلاقات العلمية، الثقافية وعلاقة الشعوب بين بعضها البعض والسياحة. لماذا لا يمكن للشعب الأمريكي من الاستفادة من الجو المتاح والاطلاع على التاريخ الإيراني. لماذا لا يستطيع الشعب الإيراني من المجيء الى أمريكا ورؤية الشعب الأمريكي والآثار الموجودة هنا ".

وتابع بالقول: "حرمان الشعوب من التواصل فيما بينهم، من الآثار التاريخية، من العلم والثقافة والتكنولوجيا التي يتمتع بها كل شعب يضر بالمصالح التاريخية والتجارية الأمريكية. أولئك المتواجدين في موقع المسؤولية لچد الإدارة الأمريكية يجب أن ينظروا إلى مصالحهم ومصالح شعبهم بالحد الأدنى".

إضافة تعليق جديد

انتشار دیدگاه به معنای تایید آن نیست . نظرات توهین آمیز منتشر نمی شود .
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.

التبليغات