Published date:
رقم المقالة:46571
عدد التعليقات:0

جدل بالجزائر بسبب قرار "منع الإفراط برفع الأذان"

أثار قرار وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية الصادر نهاية الأسبوع في الجريدة الرسمية جدلاً جديداً في البلاد بعد أن دعا مؤذني المساجد إلى عدم الإفراط في رفع صوت الآذان.
 اعتبر رافضو القانون الجديد أنه شبيه بما حدث في بعض الدول الغربية التي أمرت بخفض صوت النداء للصلاة.
 
وبعد قرابة 5 أشهر من الانتظار، أفرجت الجزائر أخيراً عن القرار الذي وعد به وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى في 16 إبريل الماضي بهدف تنظيم الآذان في البلاد وإنهاء الفوضى التي تعرفها بعض المساجد.
 
وطالبت الوزارة في شهر رمضان الماضي مديرو الشؤون الدينية عبر الولايات بالعمل على مراقبة الأئمة المخالفين لوقت آذان المغرب الذي سيكون موحدًا وفقًا للرزنامة الوطنية.
 
10 مواد
 
وتضمن القرار الموقّع من طرف الوزير في 16 ابريل الماضي، 10 مواد حددت كيفية الآذان وصيغته في الجزائر.
 
وحددت المادة الثالثة منه أن يكون التكبير في بداية الآذان بالتثنية وليس رباعياً مثلما يقوم بعض المؤذنين خاصة من يحسبون على التيار السلفي الذي صار أنصاره يشرفون على الصلاة في عدة مساجد.
 
كما حدد القرار ذاته أن تذكر عبارة "قد قامت الصلاة" مرة واحدة في إقامة الصلاة بدل مرتين مثلما يحدث في بعض المساجد.
 
تحذير
 
وشددت المادة السابعة من القرار على ضرورة أن يراعى في الآذان "ضبط مكبرات الصوت في المسجد بشكل يحصل به السماع دون إفراط"، دون تحديد الدرجة التي يمكن أن توصف على أنها إفراط في رفع الصوت، لذلك جاء في المادة ذاتها أنه "يتم إعداد، بموجب مقرر يصدر عن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بطاقة فنية تحدد على الخصوص الضوابط التقنية المتعلقة بجمالية الآذان وبمكبرات الصوت".
 
وجاء في المادة الثامنة أنه " لا يجوز رفع آذان صلاة الجمعة والصلوات الخمس قبل دخول الوقت الشرعي وفقاً للرزنامة الرسمية للمواقيت الشرعية المعدة من طرف وزارة الشؤون الدينية والأوقاف".
 
استهجان
 
ولم يلقَ قرار ضبط صوت الآذان الترحيب من عدة أحزاب وجمعيات مهتمة بالنشاط الديني في الجزائر، وصنفته ضمن الحملة التي تستهدف مقومات الهوية الجزائرية بعد الحذف الذي طال البسملة في الكتاب المدرسي.
 
وقال حسن عريبي النائب البرلماني عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء (تكتل أحزاب إسلامية) إن قرار الوزارة "سابقة غريبة وخطيرة".
 
وأضاف عريبي أن الوزارة "خطفت كل الأضواء من الكيان الإسرائيلي عندما أقدم على منع مكبرات الصوت في الآذان، وسارت وزارتنا المبجلة على خطاه بإصدار تعليمة تدعو فيها أئمة المساجد إلى عدم الإفراط في رفع الصوت بالآذان، وهي حقا تعليمة مريبة مشبوهة تطرح أكثر من سؤال حول خلفياتها وعواقبها".
 
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

إضافة تعليق جديد

انتشار دیدگاه به معنای تایید آن نیست . نظرات توهین آمیز منتشر نمی شود .
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.

التبليغات